كل يوم أصحوا أجد أمامي تلك النافذة التي إمتلئت بضوء الشمس , والذي أشعت بضيائها على ناظري , لم تشع قبلاً يهذا الجمال , الذي لم يسبق له ان أشع هكذا , أوحى إلي ببعض الأحاسيس. الأحاسيس التي من قبل كانت مدفونة , لم يعثُر عليها أحداً من قبل لأني دفنتها في داخلي ولم أُخرجها من قبل لأي إنسان , إلا اليوم ؛ اليوم قد أحسست بذاك الإحساس لكنه إحساس وكأنه مغشياً عليه يملأهـ الضباب , كتلك المدينة الضبابية التي لم تُرى شمسها منذ أن سُكنت , أو كتلك الليلة التي لم كانت ليلةَ للبدر إلا أني لا أراهـ , قد ذُهلت على ذاك الإحساس الذي قد بدل شيئاً من الواقع , والذي نقلني إلى مكانٍ لا يعلم به أحدٌ من الناس , يالتلكـ الأحاسيس التي ظهرت في موعدٍ غير موعدها , ورحلت بي إلى عالمٍ غير ذي العالم الذي يملأهـ الناس الذي أصبحوا عِدائيين في تعاملاتهم و لا يشعوا بما يُحيطُ حولهم , إلا ذاك الإحساس الذي لا زال متواجداً في داخلي , لم يمت إلا أنه خرج من دون أن أعلم أنه خرج , وليُخبِروني أن كُل يوم يتجدد تتجدد به حياتي وحياة كل شخص يعيش وتطئ قدمه على أرض الواقع , وأُخبر أن مالم نحققه في هذهـ الحياة سيتحقق بما يجول في خُلدناً ، إلا أنها تبعية لذاك الشخص على ما يحاول أن يُخبر به , وليُخبرني أن من بداية هذهـ الإشراقة سيتبدل كل شيء أمام حتى وإن كانت حياتي هي في المقدمة